ما هي العوامل الخارجية المؤثرة في الشخصية؟ - علم النفس

24 أبريل 2020

ما هي العوامل الخارجية المؤثرة في الشخصية؟


ما هي العوامل الخارجية المؤثرة على الشخصية؟

              يشير مفهوم الشخصية الى مجموع السمات التي تكوّن شخصية الأفراد، وهذه السمات تختلف من شخص إلى آخر، حيث يتفرّد كلّ شخص بصفات تميّزه عن غيره،  مفهوم الشخصية بالقدرات النفسية، المهارات الاجتماعية والتفاعلية مع البيئة الخارجيّة، كما تشترك الكثير من العلوم في دراسة مكونات الشخصية الإنسانية وما وراءها  من منظور علمي ومتخصص من أهمها: علم النفس وعلم الاجتماع، و الطب النفسي.
    ان ارتباط الفرد بالمحيط الخارجي يجعله قابل للتأثير و التأثر به، في هذا الاطار فالشخصية لها ارتباط وثيق بالعوامل الخارجية التي تنعكس عليها سلبا أو ايجابا. اذن ما هي العوامل الخارجية المؤثرة على الشخصية؟
العوامل الخارجية المؤثرة على الشخصية؟

ما هي العوامل الخارجية المؤثرة على الشخصية؟
source: pixabay

الخبرات و التجارب:
     مما لا شك فيه أن تجارب الحياة و خاصة في مرحلة الطفولة، تلعب دورا مهما في بناء الشخصية، فإذا عاش الطفل تجربة قاسية كالحرمان الاسري الذي ينتج عادة عن انفصال الوالدين أو نتيجة موت أحدهما أو كلاهما، أو في حالة الأطفال المتخلى عنهم، فإن هؤلاء الاطفال أكثر عرضة للإصابة  باضطرابات الشخصية. التجارب الأخرى التي قد يعيشها الطفل هي الاصابة بالأمراض الجسدية التي يكون لها تأثير سلبي على نمو الشخصية  بكيفية سليمة، اضافة الى الاعاقات الجسدية.
العوامل الثقافية:
     يلعب المجتمع دورا حاسما في بناء شخصية الفرد عن طريق التنشئة الاجتماعية، التي تعمل على تنمية الأنا الأعلى حسب التحليل النفسي. هذه العملية تتدخل فيها العديد من المكونات الثقافية، فما في ذلك الأسرة، الدين، المؤسسات، الإعلام...، مثلا قد يشجع المجتمع  على إعطاء أهمية كبيرة للفعالية الانسانية من خلال تحفيز الأفراد على الجد و الاجتهاد، بينما قد يحفز مجتمع أخر الافراد على التواكل و عدم الاعتماد على الذات. قد يشجع المجتمع أفرده على الانفتاح و بناء علاقة مع الآخرين على أساس الاحترام و التسامح ، أو يعمل المجتمع على وضع الحواجز أمام الانفتاح و يعزز العزلة في شخصية الفرد.
التغذية:
    يلعب التوازن الغذائي دورا مهما في الحياة النفسية للفرد، فإذا كان الغذاء متكاملا خاصة بالنسبة للأطفال،  يراعي شروط السلامة الصحية، فإن ذلك ينعكس ايجابا على نفسية الفرد. أما إذا كان الغذاء لا يحترم الشروط، فإنه سوف يصبح مصدرا لمجموعة من الاضطرابات الجسدية و النفسية، مثلا في حالة السمنة المفرطة.        


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق