أهمية علم النفس الرياضي - علم النفس

11 مايو 2020

أهمية علم النفس الرياضي


أهمية علم النفس الرياضي

  يعتبر علم النفس الرياضي حقلا من حقول علم النفس الأكثر تطورا في السنوات الأخيرة، و ينحصر اهتمام المتخصصين في هذا المجال حول تطبيق النظريات و البحوث النفسية على مختلف الأنشطة الرياضية، نظرا لكون الرياضات ترتبط بمجموعة من السمات النفسية، كالعاطفة و المنافسة و اللعب... مما يجعلها مجالا خصبا للدراسة النفسية، التي ارتبطت في مجملها بثلاث مجالات رئيسية هي: الشخصية، الدافع و التأثير الاجتماعي.
أهمية علم النفس الرياضي
source: pixabay

أين تكمن أهمية علم النفس الرياضي؟

  تظهر قيمة علم النفس الرياضي و أهميته، حينما يحتاج الشخص الممارس الى الدعم للقيام بالعديد من الأنشطة الرياضية التي تتطلب مجهودا بدنيا و نفسيا هائلا، على اعتبار أن المشاركون في أي صنف رياضي يحاولون دائما اتقان العديد من المهارات التي تكون غاية في الصعوبة، مما يجعلهم تحت ضغط شديد سواء من الناحية الجسدية أو النفسية أو الاجتماعية، و قد تم الربط في الكثير من الدراسات النفسية بين النجاح في ألعاب القوى مثلا و الصحة النفسية الايجابية، فالأكثر نجاحا منهم يتمتعون بصحة نفسية جيدة مقارنة بالآخرين، و هذا المثال السالف الذكر يدخل في إطار الدراسات الفارقية (الفروق الفردية)، التي تنهل مبادئها من مجال علم النفس التربوي.

فيما يتحدد دور المختص في علم النفس الرياضي؟

   إن المنافسات الرياضية هي فضاء لتحقيق الفوز و النتائج الإيجابية، الأمر الذي يجعلها تشكل تحديا كبيرا للرياضيين، و لا شك أن الفشل يشكل أيضا هاجسا بالنسبة لهم، و لكنه جزء من اللعبة فلا نجاح بدون فشل، في بعض الحالات قد يسيطر على الشخص الممارس، مما يجعله يفقد الثقة في نفسه، و هنا تبدأ مهمة المختص في علم النفس الرياضي لإخراجه من حالة فقدان الثقة في الذات، اعتمادا على العديد من الآليات المستمدة النظريات الكبرى في علم النفس، من قبيل النظرية السلوكية، مع تناقص الأداء يكون تطبيق الإثارة كإجراء من أجل تحسين التفاعل المطلوب مع العناصر البيئية، كما يتم تعزيز الدافع من زاوية تعديل السلوك، مع الاهتمام بمسألة المكافآت.
  لا يمكن إغفال مسألة جد مهمة في مجال علم النفس الرياضي، يتعلق الأمر بالتأثير الاجتماعي، بحيث تمثل العلاقة بين مكونات الفريق بالنسبة للرياضات الجماعية، عاملا مؤثر بنسبة كبير في معيار النجاح و الفشل، زيادة على ذلك فالجمهور له ثقل كبير في تحديد المؤشرات النفسية للرياضيين، فكلما زاد التشجيع ارتفعت درجة الإثارة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق