الحاجة إلى علم النفس الصناعي في ظل جائحة كورونا covid-19 وما بعدها - علم النفس

10 مايو 2020

الحاجة إلى علم النفس الصناعي في ظل جائحة كورونا covid-19 وما بعدها


   الحاجة إلى علم النفس الصناعي في ظل جائحة كورونا covid-19 و ما بعدها

  علم النفس الصناعي ، أو علم النفس التنظيمي كما يطلق عليه أحيانًا ، هو تخصص في مجال علم النفس يدرس ويطبق النظريات النفسية على بيئات العمل والمؤسسات والعمال في مكان العمل، و يركز المتخصصون في هذا المجال على زيادة الإنتاجية في مكان العمل من خلال تحسين الصحة البدنية والعقلية للعمال. يمكن أن تستفيد  في إعداد مكان العمل و تحسين جودته من مساعدة متخصص في علم النفس الصناعي، ذلك من خلال دراسة مواقف وسلوكيات العمال في سياق عملهم،  و بهذا يتمكن علماء النفس الصناعي من تحديد مجالات التحسين وإجراء التغييرات اللازمة من خلال القيام بإجراءات الجديدة و وإدخال منتجات ، بالإضافة الى وضع خطة علمية مدروسة من أجل تدريب الأفراد على التدريب على القيادة و حسن التوجيه.
وما بعدها Covid-19  الحاجة إلى علم النفس الصناعي في ظل جائحة كورونا
source: pixabay

     بناء على هذه المعطيات السابقة، و إذا أخدنا بعين الاعتبار الظرفية الصحية التي يعيشها العالم، حيث بلغت الى درجة الجائحة حسب تقدير منظمة الصحة العالمية، و هذا الوضع يجعل العالم في حاجة ماسة الى علم النفس في شتى المجالات، و على رأسها المجال الصناعي، و من المتوقع أن يزداد توظيف علماء النفس الصناعيين بنسبة كبيرة ، عندما تسعى الشركات إلى تحسين معدلات الاحتفاظ والتنوع، وتدعيم الحالة النفسية للعمال بعدما تغير نمط الحياة مع ظهور وباء كورونا covid-19 على الرغم من أن العديد من علماء النفس الصناعيين يحصلون على درجات علم النفس العام.
      من المؤكد أن الاعتماد على علم النفس الصناعي من شأنه أن يحسن مهارات العمال و الموظفين، لأنه يتيح للمتخصص في هذا المجال فهم سلوكهم، من خلال البحث الكمي و الكيفي، مما يمكنه من تطوير مهاراتهم، وجعلهم أكثر قدرة على الإبداع و الابتكار، و بدون شك في هذا الأمر في ازدهار المؤسسة أو الشركة، بيث تكون أكثر صلابة في مواجهة الأزمات، و بالتالي الحفاظ علة بيئة عمل إيجابية.
     إن الوضع  الاقتصادي ما بعد وباء كوروناcovid-19  سيكون غاية في الصعوبة، حتى أقوى اقتصادات العالم لن تكون في منأى عن الأزمة، و إرجاع الحال الى ما كان علية لن يكون أمرا سهلا، و بالأكيد أنه لن يعود كما كان حتى لو افترصنا النمو الاقتصادي استعاد عافيته، فالاشتغال بنفس الأسلوب المعمول به قبل الجائحة سيكون ضربا من الخيال، لذى من المفروض البحث عن سبل أنجع للتعامل مع مثل هذه الوضعيات، و من الأكيد أيضا أن علم النفس الصناعي سيكون له دور فعال في البحث عن مناهج جديدة ذات فعالية في تحريك العجلة الصناعية و الحفاظ على السلامة البدنية و النفسية للقوى البشرية.
   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق