متى تطلب المساعدة في حالات الاكتئاب؟ - علم النفس

26 مايو 2020

متى تطلب المساعدة في حالات الاكتئاب؟

متى تطلب المساعدة في حالات الاكتئاب؟

      في كثير من الاحيان يشعر الانسان بالحزن عندما يواجه مشكلة في حياته، فهذا امر طبيعي  لا يمكن ادخاله في اطار الامراض النفسية، رغم أن الحزن قد يؤثر على الفرد الا أنه تأثير يكون مؤقتا و محدودا.
بينما الاكتئاب كمرض نفسي يختلف تماما عن الحزن الطبيعي، فالاكتئاب يمنع المصاب من استكمال حياته بشكل عادي، قد يعيش العزلة رغم أنه وسط الآخرين، فلا يستطيع أن يشعر بالعطف نحوهم، فيتكرر لديه البكاء، لكن ذلك لا يخفف عنه. يفقد المريض الرغبة في كل شيء: من طعام ، هوايات و لباس... حتى يصل الى مرحلة لا يقبل فها التكلم.
متى تطلب المساعدة في حالات الاكتئاب؟
source: pixabay

طلب المساعدة في حالات الاكتئاب:

عندما يكون الاكتئاب شديدا أو عندما يطول أمده دون تحسن، يتحتم على المريض طلب المساعدة  من أجل العلاج، كيف نعرف أن الاكتئاب أصبح شديدا؟
عندما يؤثر على أعمال المصاب، م على اهتماماته و مشاعره تجاه الآخرين، أو عندما تراوده أفكار شديدة التشاؤم، كأن يعتبر نفسه عبئا علة أسرته و أنه من الخير لو لم يكن معهم، و لكي يخلصهم من هذا العبء قد يفكر في الانتحار.
في بعض الاحيان مجرد حديث المريض عن مشاعره مع شخص يثق فيه قد يجعله يتجاوز وضع الاكتئاب، لكن أحيانا أخرى هذا الاجراء يكون غير كاف لتخطي الوضع، فيشعر المصاب بالاكتئاب، لأن الحديث لم يعد كافيا لتحسن حالته، عندها لابد من مراجعة الاخصائي النفسي.
في بعض الحالات قد لا يدرك المصاب شدة الاكتئاب، لأن المرض قد تطور بشكل بطيء ، فيرجع اللوم على نفسه، فلا يخبر أحدا بمرضه اعتقادا منه أنه سوف يزعجه، مما يجعله في حاجة لمن يقنعه بطلب المساعدة.
في حالات معينة قد لا يشعر المصاب بالاكتئاب بالعواطف المكتئبة بشكل واضح، إنما تتجلى أعراضه بكيفية جسدية، كالصداع المستمر أو نوع آخر من الآلام المختلفة أو صعوبة في النوم.

قاعدة بسيطة:

      لا تجعل شعورك حبيسا، فمهما تكن خصوصية الأمر و أهمته بالنسبة لك، فعليك أن تشارك مشكلتك مع من تثق فيهم.      


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق