أهداف علم النفس التربوي - علم النفس

11 يونيو 2020

أهداف علم النفس التربوي


أهداف علم النفس التربوي

    يعد علم النفس التربوي من بين المجالات المعرفية التي لها دورا حاسما في بناء الفرد، و بالتالي تطور المجتمع و رقي الحضارة ككل، هذا الدور الريادي الذي حضي به كان بفعل قابلية نظرياته للأجرأة على مستوي الفعل التربوي، و مما لا شك فيه أن الاهتمام بعلم النفس التربوي سوف يفيد المشتغلين في الحقل التعليمي في تشخيص المشاكل والصعوبات التي تعترض العملية التربوية، و بالتالي المساهمة في حلها تحقيق رهان الجودة في عملية التعليم و التعلم لدى المتمدرسين.
أهداف علم النفس التربوي
source: pixabay

لقد ركز علم النفس التربوي على مسألتين مهمتين في تجويد الحقل التربوي، و يتعلق الأمر بكيفية التعلم لدى الأفراد، والطرق الملائمة للتدريس حتى يتحقق التعلم الفعال، و هذا ما جعل المختصين في مجال التربية و التعليم يحاولون التوفيق بين بين النظريات النفسية وخاصة تلك المرتبطة بالتعلم من جهة و التطبيق التربوي من جهة أخرى، و قد ارتبطت محاولات علماء النفس التربوي بأهداف محددة.
ما هي أهداف علم النفس التربوي؟

أهداف علم النفس التربوي

فهم السلوك التعلمي:

    إن مسألة فهم السلوك التعلمي تمثل هدفا نظريا لعلم النفس التربوي، لا سيما و أنها تشكل مرجعا نظريا لا غنى عنه في ميدان التربية و التعليم، فهي تزود المختصين في هذا المجال بالعديد من المبادئ و المفاهيم و النظريات التي تسهل عليهم فهم وتفسير السلوك التعليمي التعلمي  و بالتالي ضبطه و توجيهه، و لعل الفهم الجيد للظواهر التربوية و دراسة المتغيرات المتاحة و البحث في مختلف العلاقات التي تربط بينها،  بالإضافة الى تحديد الأسباب والدوافع المترتبة عنها يعتبرا سبيلا لإنجاح العملية التعليمية التعلمية.

التطبيق الميداني:

   إن المعرفة النظرية لا تكتمل قيمتها إلا عندما تصبح قابلة للتطبيق، لذلك فإن أهداف علم النفس التربوي تجاوزت المستوى النظري، حيث وضعت المعرفة النظرية في إطار عملي تطبيقي، فصار بإمكان القائمين على العملية التربوية استثمارها في مواقف و وضعيات تعليمية تعلمية داخل الفصول التعليمية، و ذلك من شأنه أن يغني هذه العملية و يسهم في تحقيق التعلم الفعال، لكن شريطة أن يتم تكييف هذه المعرفة و توجيهها بشكل يساعد على استثمارها على نحو أمثل في ميدان الممارسة التربوية.
   إن الأهداف التي سبق ذكرها تمثل أهدافا خاصة بعلم النفس التربوي، لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال  إهمال بعض الأهداف الأخرى، يبقى أبرزها مرتبطا بعملية التوقع التي تفيد التنبؤ بظواهر معينة  قد تحدث في وقت محدد بفعل التفاعل بين مختلف المتغيرات المتدخلة في العملية التعليمية التعلمية، و بالإضافة الى ذلك فإن علم النفس التربوي يضع ضمن أهدافه مسألة التتبع بغية اتخاذ بعض الإجراءات التي تتيح التحكم في المتغيرات  من أجل تعديل المخرجات و النتائج التعليمية طبقا للمتطلبات  قدر الإمكان و القدرة على إكمال العملية التعليمية بنجاح.    
   
      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق