التعلم بالمحاولة و الخطإ - علم النفس

25 سبتمبر 2021

التعلم بالمحاولة و الخطإ

 

التعلم بالمحاولة و الخطإ

       من المؤكد أن نظرية التعلم السلوكية من بين أهم النظريات التي أثثت مجال علم النفس ، و خاصة ميدان التربية و التعليم، لكن ما يميز هذه النظرية السيكولوجية هو تعدد أبعادها، و ارتباطها بالعديد من المفاهيم التي مثلت البنية الأساسية لتشكلها، كما ارتبط وجودها بالعديد من علماء النفس البارزين، و يبقى أبروهم واطسون، سكينر، ثورندايك...، هذا الأخير عرف بمساهمته القيمة في بناء أحد أركان نظرية التعلم السلوكية المتمثل في التعلم بالمحاولة و الخطإ أو ما يعرف بالنظرية الوصلية، و تقوم هذه النظرية على ثلاثة قوانين أساسية، إدن فما هي قوانين نظرية التعلم بالمحولة و الخطإ؟ 


التعلم بالمحاولة و الخطإ


قوانين نظرية التعلم بالمحاولة و الخطأ:


قانون الاستعداد:

  يشير القانون الاستعداد الى حالة من الميل للقيام بعمل ما دون إكراه أو ضيق، و يمثل رغبة تلقائية تجعل الفدر على استعداد تام للمبادرة و الفعل، و في هذا الصدد يمكن الإشارة الى رغبة الطفل في التعلم أو في الذهاب الى المدرسة دةن أن يفرض عليه هذا الأمر.


قانون التدريب

     هذا القانون يتمحور حول العلاقة بين المثير و الاستجابة، و ينقسم بدوره الى قانون الاستعمال الذي يفيد زيادة الارتباط بين مثير ما و استجابة محددة، بحيث كلما زادت مرات الممارسة، و في هذه الحالة يحدث ما يسمى بالتعزيز عند السلوكيين، و قانون عدم الاستعمال يحيل الى ضعف الارتباط بين المثير و الاستجابة حينما تقل مرات ممارسة الفعل، مما ينتج عنه ما يصطلح عليه بالانطفاء.


قانون الأثر:

      قانون الأثر يرتبط بالنتيجة المترتبة عن الاستجابة لمثير معين، فإذا أحس المتعلم بحالة من الرضا و السرور جراء استجابته لمثير ما، فإن الارتباط بين بين هذين الأخيرين يزداد قوة، و العكس صحيح.

 

  قد كان لنظرية التعلم بالمحاولة و الخطإ أثرا كبير في مجال التعليم و التعلم، فالمتعلم يتعلم من خلال القيام بالعديد من المحاولات و الأخطاء حتى يصل الى الهدف الذي سطره المدرس و لا يقبل بديلا عنه، و هذا ما جعل نظريات التعلم التي أعقبت النظرية السلوكية، تتجاوز هذا التصور الاٌلي معتبرة الخطإ مجرد مكون من مكونات المعرفة.  

    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق