أهم مفاهيم نظرية التعلم السلوكية - علم النفس

25 سبتمبر 2021

أهم مفاهيم نظرية التعلم السلوكية

   

أهم مفاهيم نظرية التعلم السلوكية

      تعتبر النظرية السلوكية من بين النظريات الرائدة في  التعليم و التعلم، كما أنها مثلث توجها حديثا في علم النفس، تمثلت رغبة أصحاب هذا التوجه في الرقي بعلم النفس من مستوي التنظير الميتافيزيقي  الى مصاف العلوم التجريبية، على غرار العلوم الرياضية و العلوم الفيزيائية، من خلال الاعتماد بشكل كلي على المنهج التجريبي، و قد تمظهرت هذه النزعة التجريبية في مجال علم النفس في بدايتها عند عالم النفس الأمريكي جون واطسون، ثم تبعه في ذلك العديد من العلماء الأخرين مثل: بافلوف، ثورندايك، سكينر، بلوم....

أهم مفاهيم نظرية التعلم السلوكية

 

لقد كان الفضل الكبير لهؤلاء العلماء الذين تم ذكرهم سالفا في تبلور المعالم الكبرى لنظرية التعلم السلوكية، التي ارتكزت في جوهرها على العديد من المفاهيم المركزية شكلت الأعمدة الكبرى لبناء هذه النظرية، إدن ما هي أهم المفاهيم التي تأسست عليها نظرية التعلم السلوكية؟

مفاهيم نظرية التعلم السلوكية:

السلوك: 

     هو المظهر الخارجي الذي يعبر عن استجابة ما بخصوص مثير معين، بحيث يكون هذا الأخير قابلا للملاحظة و القياس بخالف السلوك الباطني، كما يمكن تجزيئه، مما يجعله قابلا للتعديل أو تعزيزه أو إطفاؤه.

المثير: 

      هو العامل الخارجي الذي يكون سببا في خلق استجابة لدى الكائن الحي، و قد تم التمييز بين نوعين أساسين من المثيرات: المثير الطبيعي أو اللاشرطي، من قبيل الطعام الذي قدمه بافلوف للكلب، هناك مثيرا ت طبيعية عديدة مثل الجنس، الشراب...، المثير الشرطي و يكون مصطنعا أو مكتسبا و قد تمثل عند بافلوف في قرع الجرس قبل تقديم الطعام للكلب. زيادة على ذلك توجد العديد من المثيرات المحايدة بحيث لا يكون لها أي تأثير على الاستجابة.

الاستجابة:

      هي كل رد فعل يكون نتيجة التعرض لمثير ما سواء كان طبيعيا أو شرطيا، بذلك تصير الاستجابة بدورها إما طبيعية غريزية مثل سيلان اللعاب لدى كلب بافلوف عند قرع  تقديم الطعام، أو شرطية غير طبيعية  كسيلان اللعاب عند قرع الجرس لأن المثير لا يرتبط طبيعيا بهذه الاستجابة

الإشراط: 

      يتمثل في تلك العلاقة الشرطية التي تم ربطها بين مثير ما و استجابة معينة، و بالرجوع الى تجربة بافلوف دائما نجده قد أشرط لعاب الكلب بقرع الجرس، و تجدر الإشارة الى أن الإشراط يمكن تقسيمه الى صنفين: إشراط إيجابي بحيث يكون المثير الشرطي حدثا سار و مرغوبا فيه، تنتج عنه حالة من الرضى بالنسبة للكائن، كتقديم الكعام بعد قرع الجرس، أما الإشراط السلبي يقترن بحدث غير سار أو منفر أو غير مرغوب  مثل التعرض للألم عند القيام بفعل ما.

      هناك تواتر في حدوث هذين النوعين من الإشراط في عملية التعلم بشكل متكرر، فالتصفيق من طرف الزملاء عند   القيام بعمل ما يجعل الطفل يحس بالسرور و السعادة، مما يعزز هذه الاستجابة.      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق